مكي بن حموش
5748
الهداية إلى بلوغ النهاية
من أهل السماء إلى أن تقوم الساعة ويبعث الناس إلى الحساب ، ثم يعرج إليه ذلك الأمر فيحكم فيه في يوم كان مقداره ألف سنة ، وهو يوم القيامة « 1 » . وقيل : معناه يدبر الشمس في طلوعها من المشرق وغروبها في المغرب ومدارها في العالم من السماء إلى الأرض لأنها على أهل الأرض تطلع ، وفوق الأرض تطلع إلى أن تغرب وترجع إلى موضعها من الطلوع في يوم [ كان ] « 2 » مقداره في المسافة ألف سنة « 3 » . والهاء في يعرج إليه : قيل تعود على السماء لأنها تذكر « 4 » . وقيل : تعود على اللّه جل ذكره « 5 » . فأما قوله في " المعارج " فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ « 6 » . فمعناه على قول ابن عباس : أنه يوم القيامة يراد [ به ] « 7 » قال : جعله اللّه على الكفار مقدار خمسين ألف سنة / . وقال وهب بن منبه : [ ما ] « 8 » بين أسفل الأرض إلى العرش مقدار خمسين ألف
--> ( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 87 ، ( وقد جاء فيه هذا القول مختصرا وغير منسوب أيضا . ( 2 ) ساقط من ( ج ) . ( 3 ) انظر : فتح القدير 4 / 248 . ( 4 ) انظر : البحر المحيط 7 / 198 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) المعارج : آية 4 . ( 7 ) متآكل في ( ح ) . ( 8 ) متآكل في ( ح ) .